‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم بوست. إظهار كافة الرسائل

قلق إسرائيلي أمريكي على نظام السيسي





أبدت أوساط أمريكية وإسرائيلية رفيعة المستوى تخوفها الشديد على استقرار نظام الانقلاب في مصر التي تشهد حالة من الغليان الشعبي على إثر التدهور الاقتصادي وشح الموارد الأساسية في البلاد.

وقال الكاتب الإسرائيلي في "يديعوت احرونوت"،  "اليكس فيشمان" إنه في إسرائيل والولايات المتحدة يقدرون أنه إذا لم يتحسن الاقتصاد المصري خلال العام 2017، بشكل كبير، يمكن للغليان الاجتماعي أن يعيد الاخوان المسلمين إلى الشوارع ويقوض سلطة الجنرال السيسي.

ويرى قادة السلطة المصرية، أيضا، في الأزمة الاقتصادية كتهديد استراتيجي رئيسي على بلادهم، ولذلك فإنهم يركزون جهدا خاصا في مصر وخارجها في محاولة لزيادة المدخول وتسريع انشاء البنى التحتية، وفق "فيشمان".

ونوه الكاتب إلى أن عام 2017 سيكون عاما حاسما بالنسبة لنظام الانقلاب في مصر ، مؤكدا أن "إسرائيل" تحاول تجنيد علاقاتها مع الولايات المتحدة ودول أخرى من أجل دعم اقتصاد جارتها.

وطلبت مصر رسميا من الاحتلال استئناف التعاون الاقتصادي بين الجانبين بعد سنوات من الانقطاع ،  حسب فيشمان الذي أوضح أن ذلك ليس للتقارب بين الجانبين ، وإنما لحاجة نظام الانقلاب الملحة إلى تحسين البنى التحتية  في ضوء الأزمة الاقتصادية الصعبة التي تهدد استقراره السياسي.


وفي الجهاز الأمني الإسرائيلي  يركزون قائمة المشاريع الممكنة، ومن بينها يهتم المصريون بالتعاون في مجال تحلية مياه البحر، في ضوء انخفاض منسوب المياه في نهر النيل والذي قد يقود مصر خلال عقد زمني إلى نقص دراماتيكي في مياه الشرب ومياه الري، وفي ضوء حقيقة كون تزويد المياه للسكان والمزارعين لا يتفق مع ازدياد عدد السكان.

كما تستعد اسرائيل للتعاون ومساعدة مصر في مجالات الطاقة الشمسية، انتاج الكهرباء، الزراعة، الري والغاز.
و يجري فحص امكانية التعاون في مجال السياحة التي تعاني أزمة خطيرة في هذا المجال بعد عدم تحقيق النتائج المرجوة من المليارات التي استثمرتها في توسيع قناة السويس.

 ومن بين ما يجري فحصه زيادة السياحة إلى سيناء (المقصود السياح الأجانب وليس الاسرائيليين).

واحتدمت الأزمة الاقتصادية في مصر في أعقاب الحرب في سيناء وليبيا ومساعدة السعودية في اليمن.

 بالإضافة إلى ذلك فإن المساعدات المالية التي تلقتها من السعودية، واتحاد الامارات والكويت، تم تحقيقها بشكل جزئي، والتوجه إلى صندوق النقد الدولي بطلب الحصول على مساعدة بقيمة 12 مليار دولار تم الرد عليها بسلسلة من الشروط التي شملت تقليص البيروقراطية، رفع الضرائب وتخفيض الدعم الحكومي، الأمر الذي من شأنه التسبب بالغليان في الشارع المصري، في الفترة القريبة.


تعاون بين داعش وجيش الأسد لافشال درع الفرات في شمال سوريا  






متابعة عالم بوست / طلب أمير داعش في جنوب دمشق من جيش نظام الأسد تسهيل وصول مقاتليه إلى الشمال السوري لمقاتلة القوات التركية التي تحاول فرض منطقة آمنة على حدود تركيا ضمن حملة درع الفرات.

جاء ذلك في رسالة نشر تفاصيلها  المختص في شؤون الجماعات الإسلامية حذيفة عبد الله عزام على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وأوضح عزام أن "العميد الركن أيمن محمد من الفرع 293 بدمشق يتحدث مع اللواء زيد صالح رئيس اللجنة الأمنية بحلب ويقول له:أرسل لنا أمير داعش في جنوب دمشق رسالة".

وقد أخبرهم أمير داعش بأن معه صلاحيات من الرقة مقر ما يعرف "بالخلافة" بهذا الكلام وأن الهدف من نقل المقاتلين إفشال عملية درع الفرات حيث تعاني داعش من نقص عددي حاد في الأفراد وتعداد المقاتلين في ريف حلب الشمالي.

 وتعهد الأمير الداعشي في رسالته للعميد بعدم مقاتلة الجيش العربي السوري في الشمال السوري.

وأكد الأمير الداعشي رسالته للعميد الركن في ختام رسالته أن إفشال عملية درع الفرات هدف مشترك لنا ولكم وتعهد بدوره اللواء زيد صالح برفع مذكرة للقيادة بذلك

ونوه المختص في شؤون الجماعات الإسلامية إلى أن أمريكا وحلفائها يسعون لإفضال عملية درع الفرات وذلك بعد فضح تركيا  لكذب مزاعم التحالف الدولي في محاربة داعش وتجليتها للحقائق إبان نزولها على الأرض
وأوضح أنه في ظل احتدام المعارك في ريف حلب الشمالي وتحرير هذه المساحات الشاسعة من الأرض بيد الفصائل والحليف التركي وعرقلة مشروع التقسيم تبدأ أمريكا وحلفاؤها بقصف الموصل وتوجيه ضربات قوية لداعش".

وبرر قصف أمريكا وحلفائها للموصل في العراق لإجبار داعش على سحب قواتها والتوجه نحو الأراضي السورية لخلط الأوراق من جديد وإفشال عملية درع الفرات وبعثرة أوراق الشمال السوري كله.

وشدد عزام "أن داعش أدخلت للعراق لإفشال الحراك السني فيها ونجحت وسيتم إعادتها لسوريا لإجهاض الحراك السني فيها وخلط الأوراق من جديد والمساهمة الفعالة في مشروع الفوضى الخلاقة للوفاء باستحقاقات الحرب بالوكالة التي تخوضها علمت أم لم تعلم قصد الوصول إلى مرحلة التقسيم بعد أن تكون الشعوب قد ذاقت الأمرين ويئست وأيست وفقدت الأمل بحل مرض".

وحذر من فرض أية مشاريع في المنطقة لأن الشعوب سيكون حالها حال الغريق الذي يتعلق بعود بغية النجاة مخططات يعمل عليها منذ عقود وأمتنا تغط في سبات عميق والله خير الماكرين".

وفي السياق ، تساءل عزام" لماذا أطلقت المخابرات اللبنانية سراح أمير داعش في وادي بردى علاء زاهدة  ولماذا تركته يعيش على أراضيها حرا طليقا مع علمها أنه أمير داعش في وادي بردى؟؟!!!!!

وفر هذا الأمير الداعشي إلى لبنان بعد طرد عناصره من وادي بردى واعتقله الجيش اللبناني وبعد أسابيع تم إطلاق سراحه ومازال حرا طليقا في لبنان رغم علم الجيش والمخابرات اللبنانية بأنه أمير داعش في وادي بردى.

 ومن الجدير ذكره أن السوري يعتقل في لبنان لأتفه الأسباب ويظل  في السجن شهورا وربما سنين دون توجيه تهمة له أو تثبيت تهمة عليه بل قد يعتقل نكاية ليس إلا، والحديث لعزام.





سائق التوك توك واالحس المخابرات ... آيات عرابي




بقلم آيات عرابي / عالم بوست
أتذكر تلك الكراسات خضراء الغلاف، رديئة الصنع التي كنا نستخدمها أثناء الدراسة. كان والدي رحمه الله يشتري الكراسات، ثم كانت أمي تضعها لي في حقيبة المدرسة

رحمة الله عليهما 

على احدى هاته الكراسات، قرأت عبارة رسخت في ذاكرتي من يومها: لا تصدق كل ما تسمعه ونصف ما تراه

أي أن كل ما تسمعه غير حقيقي حتى تتيقن منه ونصف ما تراه قد يكون مخالفاً للحقيقة

وأنا اعمل بهذه الجملة البسيطة منذ طفولتي

وليسمح لي أخونا العزيز خالد السرتي الذي كتب على صفحته يلوم من يشككون في الفيديو الذي ظهر فيه سائق التوكتوك ويتسائل لماذا ينشط حسنا المخابراتي، أن اجيب على سؤاله (لماذا الحس المخابراتي) في عدة أسئلة

أخي المهندس خالد، هل تأكدت أن يد النادل التي قدمت لك الطعام (الذي يبدو فاخراً) نظيفة؟ 

هلا القيت نظرة على المطبخ الذي خرجت منه الوجبة التي تتصاعد رائحتها الشهية؟

ألم تستغرب لبث الفيديو على قناة الحياة المملوكة لأحد أهم داعمي الانقلاب؟ 

ألم تستغرب كيف تسرب هذا الفيديو العاطفي من السيطرة المخابراتية على إعلام العسكر؟

ألم تستغرب الجرأة المفاجئة لعمر الليثي بعد ثلاث سنوات من الإنقلاب؟ 

ثم ألم تستغرب مرور الفيديو بسلسلة طويلة من المعدين والمصورين والمخرج ووصوله إلى شاشة القناة دون أن يصل الأمر إلى المخابرات التي تدير الإعلام ليصل إلينا في النهاية ؟

نيرة الكويتية ابكت الملايين وهي تتحدث امام الكونجرس عن جنود صدام وهم يقتلون الاطفال في احدى المستشفيات

ثم اتضح بعدها أنها ابنة السفير الكويتي بواشنطن وان الأمر كان لعبة مخابراتية دعائية
الرسائل الدعائية الممتازة يجب أن تكون مشحونة بالعاطفة حتى تمرر ما نسميه في مجال الإعلام والدعاية وتوجيه الرأي العام باسم Subliminal Message  أو الرسالة اللا شعورية

والرسالة اللا شعورية التي يبثها فيديو سائق التوكتوك تحتوي في الحقيقة على عدة فخاخ

ففي البداية، هو يعترف بشرعية الانقلاب عن طريق الحديث بصورة تلقائية عما اسماه بانتخابات الرئاسة، ثم ترتفع النغمة ليتحدث عن الفشل بلهجة تسحب المستمع معها عاطفياً وتضع الفشل الاقتصادي عنواناً للثورة!

ويقودنا هذا بالطبع إلى منطلقات علمانية، بمعنى آخر إعادة تصفيف شعر الثورة بمشط علماني يحمل شعارات العدالة الاجتماعية. أي ثورة ولكن دون أيديولوجية!

الفيديو يجر مشاهده إلى هذا المربع

والفخ الثاني، هو أنه في طريقة القائه العاطفية يقدم خطاباً قومياً مشحوناً بالعاطفة ويتحدث بصورة متعجرفة عن الحجاز والسودان وتشاد وهم مسلمون

الفيديو يجر المشاهد إلى مربع خطاب قومي متعجرف ينشر الضغينة بين الأخوة في وقت تتصاعد فيه حدة الأزمة بين الانقلاب والسعودية

وفي وقت تتعرض فيه المنطقة بأكملها لمخطط إعادة تقسيم المُقَسَّم

اللعبة هنا هي نزع الصبغة الايديولوجية عن فعل الثورة وتحويلها إلى ثورة بعناوين جديدة غير الحرب على الإسلام

وربما رأى البعض أن هذا التحليل يذهب بعيداً ولكنني اؤكد كمتخصصة أن أساليب توجيه الرأي العام أشد خبثاً من هذا ولا يفطن إليها الكثيرون

ويقودنا هذا إلى التساؤل الذي طرحه أخونا المهندس خالد، أليست هناك دوائر في مؤسسات العسكر تعارض عسكري الانقلاب ؟ 

والإجابة هي بالتأكيد نعم

ولكن بمن تتصل تلك الدوائر؟ 

كتبتُ منذ أكثر من سنة عن سيناريو محتمل، يتم فيه بعد تحطيم هيكل الإخوان المسلمين باستخدام الجيش، الوصول إلى حالة من الفشل في كل المجالات، تجعل الجميع يقبلون بحل لا مكان فيه للإخوان المسلمين ولا عودة فيه للشرعية

والامريكيون يقولون هذا صراحة وهذا ليس سراً وسبق أن كتب ذلك دنيس روس في الفورين بوليسي منذ سنتين

هل هذا ما نريده؟ 

في بداية العام كتبتُ محذرة من لعبة هشام جنينة، وكتب وقتها الأستاذ وائل قنديل مستنكراً تحذيري، ثم بعد أن اتضحت معالم الفيلم وأنه كان حقاً لعبة خبيثة انطلت على البعض، كتب مقالاً اعترف فيه أن الأمر كان ملهاة رآى ضرورة الاستفادة منها

كتبتُ عن عدة أمور اخرى وخونني البعض، كلعبة تقديم الملك سلمان كصديق للشرعية والتي انجرف وراءها البعض شهوراً، ثم اتضح في النهاية أنني على صواب

بالمناسبة يمكنني التنبؤ بالاجراءت التي ستتخذ لإكمال العملية، كوقف عمرو الليثي عن العمل بل والتحقيق معه وربما حبسه وربما اعتقال سائق التوكتوك لحشد الرأي العام خلف منطلقات رسالته

أستطيع ان اسرد قائمة طويلة من الالعاب الإعلامية التي مورست على معسكر الثورة، كميريهان حسن والمذيع أبو بيجامة وبائع الفريسكا وألعاب أخرى أكثر جودة وإحكاماً كمسرحية هشام جنينة التي استمر عرضها شهوراً طويلة

وأعلم أن محاولة تحليل المواقف المشحونة بالعاطفة قد تثير استهجان البعض، ولكني اتحدث هنا كإعلامية تعلم بحكم مهنتها واطلاعها كيف يتم تكوين الرأي العام وتوجيهه وبوسائل شديدة الخبث قد تبدو للكثيرين بريئة

أردوغان يتفقد أول نفق تحت البحر يربط آسيا وأوروبا



قاد الرئيس التركي "رجب طيب إردوغان"،  السبت 8 تشرين الأول/أكتوبر، سيارته لعبور نفق تحت مضيق البوسفور يربط بين الشطرين الأوروبي والآسيوي لمدينة إسطنبول في أول تجربة للطريق السريع الجديد، حسبما نقلت وكالة "رويترز".
وانطلق إردوغان بسيارته برفقة رئيس الوزراء من الجانب الآسيوي إلى الجانب الأوروبي ثم العودة، مستخدما طابقين في النفق مخصصين للسيارات.
كما يوجد في النفق طابق ثالث مخصص لقطارات السكك الحديدية
وينطلق النفق من أسفل قاع بحر مرمرة في إسطنبول  بـ55 مترا، ويبلغ طوله 14,5 كيلومتر، كما أنه مقاوم للزلازل بقوة 9 درجات
ويهدف النفق وهو من المشروعات العملاقة في تركيا لخفض مدة الرحلة من 100 دقيقة إلى 15 دقيقة.
ومن المقرر أن يفتتح النفق رسميا يوم 20 كانون الأول/ديسمبر.
وكانت تركيا قد افتتحت أكبر جسر معلق في العالم، في آب/أغسطس، وهو أحدث مشروع ضخم في حملة إنشاءات قيمتها 200 مليار دولار، يأمل إردوغان أن تسجل اسمه في التاريخ.




قانون «جاستا» والابتزاز الأميركي للسعودية



عالم بوست / كتب ياسر الزعاترة - فضحت نانسي بيلوسي، زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب أوباما، حين قالت إنه لم يضغط من أجل منع تصويت كونجرس ضد الفيتو الذي اتخذه لمنع قانون «جاستا» لمحاكمة «رعاة الإرهاب».

والحال أن الأمر لم يكن بحاجة لكلام بيلوسي، ذلك أن الغالبية الساحقة من النواب والشيوخ الذين صوّتوا ضد «الفيتو» كانت كافية لكشف المستور، ويكفي ألا يصوّت سوى عضو واحد في «الشيوخ» ضده، وأقلية في النواب حتى ندرك أن أوباما لم يكن جادا في منعه.

أيا يكن الأمر، وحتى لو قيل إن للأمر صلة بالانتخابات، فإن الأمر ليس بحاجة إلى كثير تحليل كي ندرك عمق التحول في العلاقة الأميركية السعودية، لاسيَّما أننا نتحدث عن محاكمات تتعلق بقضية مضى عليها 15 عاما، أعني هجمات سبتمبر عام 2001.

يحلو للبعض أن «يرشّ على الموت سكرا»، كما يقول المثل، بالقول إن القانون لا يستهدف السعودية، ولم يذكرها، وإنه يتحدث عن «رعاة الإرهاب» في كل مكان، لكن واقع الحال أن المستهدف الأكبر من القانون هي السعودية، وبعدها إيران، وهنا تتبدى السخرية حين نتابع تلك الشماتة الإيرانية بالسعودية بعد إسقاط «فيتو» أوباما ضد القانون، ما يكشف حجم الجنون في النكاية مع السعودية.

يحار أتباع خامنئي في تفسير الموقف، فهم يصرخون ليل نهار بموال عمالة السعودية لأميركا، فكيف يصحّ أن يتم استهدافها بقانون من هذا النوع؟! تماما كما يحارون في تفسير تحليلاتهم فيما خصّ من يسمونهم «التكفيريين» الذي ينسبونهم لأميركا والصهيونية، بينما طائرات أميركا تطاردهم ليل نهار، فيما لا تمسّ أبداً أتباع «الولي الفقيه»؛ لا في سوريا ولا في اليمن، ولا في العراق!!

هناك بالطبع من يهوّنون من مستوى الخطر الذي يمثله القانون، وربما يستند ذلك إلى طول إجراءات التقاضي، وإلى أن الدولة السعودية بريئة من هجمات سبتمبر، وهو كلام يتجاهل أننا لا نتحدث عن دولة تتوخى العدل، بقدر ما نتحدث عن دولة طبعها الابتزاز، وها إن مسلسل الدعاوى قد بدأ سريعا بعد إقرار القانون، ولن يمضي وقت طويل حتى تصدر الأحكام.

لا قيمة هنا أيضا للقول إن القانون يضر بمصالح الولايات المتحدة من حيث إمكانية محاكمة مواطنيها في الخارج، لأن حدوث ذلك لن يعني تطبيقا للأحكام، فيما يمكنها عبر سيطرتها على النظام المالي الدولي أن تتخذ إجراءات بحق أي بنك أو مستثمر، وتطبقها بالفعل، ويعلم الجميع حجم من تضرروا من ملاحقات ما بعد هجمات سبتمبر، بل إن بعضهم لم تنفعه البراءة التالية في جبر الأضرار الرهيبة التي تعرض لها.


إننا نتحدث عن إمبريالية متغطرسة، ومن يمكنه فرض عقوبات اقتصادية على دول بحجم روسيا والصين، لن يكون من الصعب عليه اتخاذ إجراءات بحق دولة مثل السعودية.
لسنا في وارد تقديم المواعظ حول ما ينبغي أن تفعله السعودية؛ هي وعموم مواطنيها الذين يملكون أموالا واستثمارات في أميركا، مع أن الخطر يتجاوز ذلك (الاتفاق مع الصين على التبادل باليوان مقابل الدولار خطوة مهمة جدا)، لكننا نشير إلى أن ما جرى يؤكد أن المشهد الدولي يتغير، وأن النظريات التقليدية في تفسير السياسة لم تعد تنفع، وها إن أميركا اليوم تبدو أقرب لإيران منها للسعودية.
هي فوضى لا تطبع الشرق الأوسط وحده، بل المشهد الدولي، لكن المؤكد أن العقل يفرض على إيران أن تأتي إلى كلمة سواء مع العرب وتركيا من أجل لملمة هذا الحريق وتخفيف أضرار الجميع، وهي في مقدمتهم، فهذا هو الرد الأمثل على الغطرسة الأميركية، وقبل ذلك وقف النزيف المدمّر.

البنتاغون أنفق 540 مليون دولار لفبركة أفلام جهادية



  عالم بوست
أنفقت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"   نحو 540 مليون دولار بين عامي 2006 و 2001 على أنشطة دعائية في إطار حملتها العسكرية ضد من تسميهم الجهاديين في العراق.

 "وأوضح مكتب الصحافة الاستقصائية" البريطاني في تقريره في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر الجاري أن البنتاغون  كلف وكالة الإعلان والعلاقات العامة البريطانية "بيل بوتينغر" لإنتاج برامج دعائية بتكلفة 120 مليون دولار سنويا بهدف ملاحقة الجهاديين في العراق.

 وتم تنصنيف تلك العملية كملف "سري للغاية.

 وأوضح "مارتن ويلز" أحد موظفي الوكالة البريطانية السابقين أن شركة الدعاية البريطانية أنتجت أفلاما لدعم "الانتخابات الديمقراطية في العراق" بتمويل وإشراف مباشر من عسكريين أمريكيين.

 وأخطر ما في هذه الصفقة وفق ويلز هو لجوء الشركة البريطانية، بطلب من البنتاغون، إلى تصوير شرائط جهادية مزيفة وإظهارها على أنها تابعة لتنظيم القاعدة، وذلك بهدف "صيد" الجهاديين.

 وساعدت "فبركة" تلك الشرائط القوات الأمريكية في  تتبع الجهاديين حيث أن الاطلاع على تلك الشرائط يستلزم الاتصال عبر رابط معين على الإنترنت وبالتالي يمكن تحديد مكان الشخص الذي يشاهد تلك الأفلام الجهادية المزيفة.

 وردا على ذلك التقرير، اعترف البنتاغون أنه لجأ إلى الشركة البريطانية لدعم عملياته في العراق.

 وبالرغم أن أحداث ذلك التقرير تعود إلى أعوام مضت، إلا أنه أحدث صدى كبيرا وأثار جدلا حول استخدام وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي في استقطاب وتجنيد الجهاديين حول العالم

ارتفاع معدلات الجريمة في أمريكا عام 2015


ارتفعت معدلات الجريمة في الولايات المتحدة خلال عام 2015، لكنها لاتزال أقل من المعدلات التي كانت عليها خلال التسعينيات من القرن الماضي، بحسب ما ذكره مكتب التحقيقات الفيدرالي اف بي أي.
وأظهر التقرير السنوي للمكتب ارتفاع معدلات جرائم القتل والاغتصاب والاعتداء على الآخرين العام الماضي، بعد أن كانت آخذة في الانحسار لعقود.
وكشف التقرير عن أن معدل الجرائم في عام 2015 بلغ 372.6 لكل 100 الف شخص، وهو أعلى من معدل 361.6 في عام 2014.
لكن هذين المعدلين أقل بكثير من معدل الجرائم في التسعينيات الذي لم ينخفض عن 400 جريمة لكل 100 الف شخص.
ويشير التقرير إلى أن معظم الجرائم تقع في المدن الكبرى.
ويتوقع مراقبون أن يتحول التقرير إلى موضع للجدل السياسي، خاصة مع ظهوره في نفس توقيت بدء المناظرات بين المرشحين لرئاسة الجمهورية هيلاري كلينتون ودونالد ترامب.
وكان ترامب قد أثنى الأسبوع الماضي على وسائل الشرطة العنيفة بما في ذلك إيقاف الأشخاص وتفتيشهم. وهي وسائل ينتقدها البعض باعتبارها تستهدف الاقليات.
وتسعى كلينتون إلى تشديد إجراءات امتلاك الأسلحة في محاولة للحد من العنف وطالبت بوضع قواعد وطنية لتنظيم استخدام الشرطة للقوة.
ووصل عدد جرائم القتل في الولايات المتحدة إلى 15696 جريمة عام 2015، بينما كان العدد 14164 خلال العام السابق 2014.
لكن عدد الجرائم خلال العام الماضي أقل مما كان عليه عام 2012.
ويشير التقرير إلى أن أعلى معدلات للجريمة كانت في الولايات الجنوبية، حيث يصل عدد جرائم القتل إلى ضعف عددها في الولايات الغربية، ومناطق الغرب الأوسط، ومناطق الشمال الشرقية.
كما سجلت جرائم الاغتصاب والاعتداء نسبة مرتفعة في الولايات الجنوبية مقارنة بالمناطق الأخرى.
وكان رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي قد حذر العام الماضي من زيادة جرائم العنف نتيجة زيادة مراقبة إجراءات الشرطة مما جعل رجال الشرطة يحجمون عن استخدام وسائل أكثر حدة.
وتركزت الزيادة في عدد الجرائم في المناطق الفقيرة. ويقول خبراء إن الجرائم إنه يمكن محاربة الجرائم في تلك المناطق عن طريق تقديم خدمات شرطية أفضل ووسائل أخرى بدلا من الحبس كعقاب لجرائم العنف.

علاقة روسية أمريكية إسرائيلية في سوريا



عندما تتحالف إسرائيل وروسيا في سوريا، وعندما يؤكد الوزير الإسرائيلي الشهير ليبرمان على أن التنسيق بين الإسرائيليين والروس في سوريا على مدار الساعة، سبعة أيام في الأسبوع، وعندما يزور نتنياهو روسيا مرات ومرات خلال أشهر لتنسيق الجهود الإسرائيلية الروسية في سوريا، فلا أحد يحدثنا عن صراع أمريكي روسي على سوريا. بعبارة أخرى، عندما يتفق الإسرائيليون والروس على الأرض السورية، فإن الموافقة الأمريكية على الدور الروسي في سوريا تصبح تحصيل حاصل. لا عجب إذاً أن قال أحد المعلقين ساخراً: إن وزير الخارجية الأمريكي فيما يخص الشأن السوري ليس جون كيري، بل سيرجي لافروف. لهذا لا بد أن لنا أن نضحك على أتباع ما يسمى بحلف الممانعة والمقاومة عندما يصورون الصراع في سوريا على أنه معركة كسر عظم بين روسيا وأمريكا، وذلك كي يبرروا تبعيتهم لروسيا والنوم معها في فراش واحد، مع العلم أن اللعبة باتت مفضوحة إلى أبعد الحدود. وبما أن الروس والأمريكيين والإسرائيليين على قلب رجل واحد في سوريا، فإن الممانعين المزعومين صاروا في الخندق الإسرائيلي بشكل مفضوح. لقد بات الروس والإسرائيليون ينسقون عملياتهم في سوريا من غرفة عمليات واحدة، حتى بالتعاون مع النظام وحلفائه «الممانعين».
لا أدري لماذا يصر القومجيون والناصرجيون والمقاومجيون العرب وبقايا اليسار الهزيل على تصوير الصراع في سوريا على أنه صراع بين الشرق والغرب، كما لو أننا في ستينات القرن الماضي حيث كانت الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي وأمريكا في أوجها. صحيح أن الرئيس الروسي يحاول استعادة أمجاد الاتحاد السوفياتي البائدة بعقلية وأيديولوجية ومعطيات جديدة، لكنه ليس أبداً في وارد التصادم مع أمريكا في الشرق الأوسط. ولا نصدق أيضاً أن الروس يملؤون الفراغ الذي بدأت تتركه أمريكا في المنطقة، كما لو أن الأمريكيين انهزموا أمام الزحف الروسي.
لا علاقة للتدخل الروسي السافر في سوريا أبداً بضعف الجبروت الأمريكي، ولا بصعود الجبروت الروسي، بل الأمر برمته مرتبط بمصالح إسرائيل في سوريا خصوصاً والمنطقة عموماً، وطبعاً بمصالح أمريكا وروسيا المشتركة.
ولو عدنا إلى الساحة السورية، لرأينا التدخل الروسي قد حدث بعد مداولات إسرائيلية روسية على أعلى المستويات السياسية والعسكرية والاستخباراتية. لقد التقى بوتين ونتنياهو مرتين خلال أسبوعين قبل التدخل الروسي. ثم قام بزيارات مكوكية عديدة لموسكو للقاء صديقه بوتين. وقد اعترف سامي كليب أحد أبرز كتاب ما يسمى بمحور الممانعة أن الرئيس الروسي بوتين هو أفضل حليف لإسرائيل في تاريخ روسيا. وقد اعترف وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق جوزيف ليبرمان بأن التنسيق الروسي الإسرائيلي في سوريا يجري على مدار الساعة سبعة أيام في الأسبوع.
حتى الأطفال الصغار يعلمون أن من يحدد السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط عموماً هي إسرائيل وليس وزارة الخارجية الأمريكية. وإذا كانت تل أبيب هي من ترسم السياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة، فمن الطبيعي أن تكون أمريكا راضية تماماً عن التدخل الروسي في سوريا عندما يكون بمباركة وبضوء أخضر إسرائيلي.
إذاً من العيب أن نسمع بعض السوريين واللبنانيين والإيرانيين المؤيدين للنظام السوري وهم يتفاخرون بالدور الروسي في سوريا كما لو كان في مواجهة الدور الإسرائيلي أو الأمريكي. ما أسخفهم عندما يقولون إن روسيا جاءت لتطهير سوريا من الإرهابيين المدعومين أمريكياً وإعادة الاستقرار إليها، كما لو كانت روسيا جمعية خيرية لمساعدة المحتاجين. ليس هناك ما يثبت أن روسيا تصارع الأمريكيين في سوريا. وفي أحسن الأحوال ربما تكون عملية تقاسم مصالح بين الروس والأمريكيين، إن لم نقل إن الروس يسمسرون للأمريكان في سوريا، كما فعلوا من قبل عندما ضغطوا على القيادة السورية لتسليم سلاحها الكيماوي الاستراتيجي نزولاً عند رغبة إسرائيل وأمريكا. من يجرد سوريا من سلاحها الاستراتيجي لصالح إسرائيل لا شك أنه أقرب لإسرائيل منه إلى النظام السوري. وعلى المطبلين والمزمرين للتدخل الروسي في سوريا أن يتذكروا «اتفاق كيري-لافروف» الذي وصفه البعض لاوقتها بأنه بمثابة سايكس-بيكو جديد وربما أخطر، على صعيد تقاسم النفوذ والثروات وتمزيق المنطقة بين الأمريكيين والروس. وقد اعترف السيناتور الأمريكي الشهير ليندسي غرايام في استجوابه الشهير لوزير الدفاع الأمريكي قبل فترة بأن أمريكا باعت سوريا برضاها لروسيا وإيران ضمن لعبة تبادل المصالح.
إذاً: مهما تبجح جماعة الممانعة والمقاومة بعلاقتهم وتحالفهم الاستراتيجي مع روسيا، فمن المعروف أن التحالف الروسي الإسرائيلي يبقى أقوى بعشرات المرات لأسباب كثيرة. فلا ننسى أن اليهود الروس الذين يزيد عددهم على المليون في إسرائيل هم من يحرك السياسة الإسرائيلية، وهم على ارتباط وثيق بروسيا. وكلنا يتذكر صورة الرئيس الروسي بوتين وهو يرتدي القلنسوة اليهودية وهو يزور موقع حفريات «الهيكل» تحت المسجد الأقصى، ويبارك الحفريات التي ستهدم ثالث الحرمين الشريفين في يوم من الأيام. ولو لم تكن أفعال روسيا في سوريا تروق للكبير الأمريكي وتابعه الإسرائيلي، لما تجرأت روسيا أصلاً أن ترسل طائرة ورق إلى سوريا. ولو أرادت أمريكا أن تعرقل التدخل الروسي في سوريا لأعطت المعارضين السوريين عشرة صواريخ مضادة للطائرات فقط لإسقاط الطائرات الروسية في الأجواء السورية، فذهبت هيبة روسيا أدراج الرياح، وتحولت بين ليلة وضحاها إلى مهزلة دولية.
ولمن لا يعرف معنى كلمة «ماناجاتوا» Ménage à trois الفرنسية التي وردت في عنوان المقال، فهي تعني علاقة بين ثلاثة أشخاص، وهذا النوع من العلاقات ينطبق حرفياً على التحالف الروسي الإسرائيلي الأمريكي في سوريا. ثلاثة في فراش واحد.
-  -